حوارمع الفنان والناشط الريفي على أجواو

[b]بداية نرحب بالفنان علي أجواو بيننا، نود منك أولاً لو تفضلت بإطلاعنا على ببلوغرافيا حياتك ومسيرتك الفنية؟ تعريف عن شخصيتك ـ بادء ذي بدء أشكركم على هذه الإلتفاتة الكريمة. كما هو معلوم إزددت ب آيث انصار " بني نصار " سنة 1965 تابعت دراستي في مدرسة براقة، و إعدادية المسيرة ، و ثانوية المطار ، ثم ثانوية محمد بن عبد الكريم الخطابي . و في سنة 1988 هاجرت إلى فرنسا وبالضبط إلى مدينة ستراسبورغ أين أقيم حاليا . ترعرعت بمدينة الناظور وبالأحياء المجاورة لها ، فقضيت طفولتي في حي " إيبوحدوثن " و في سنة 72 1973 ولجت مدرسة " إبراقن " فتركت في نفسي صدىً طيبا ، مازلت أتذكر معلمي " السي بَنْ عُمر" ذكره الله بالخير، وأنا في السنة الأولى بعد التحضيري ، وهو جالس وراء مكتبه ، في هدوء تام راخيا أذنيه وهو ينصت إلي وأنا أرتل القرآن الكريم بطريقة شجية . أخرج المنديل من جيبه وأخذ يجف دموعه المنهارة على خديه ، ثم نظر إلي بنظرة حنونة وأشار إلي بأن أتابع التجويد ؛ فدق الجرس فحانت ساعة الخروج حينها ضمني إلى صدره وهو يقبلني بحرارة فأخرج من جيبه أربعة دراهم مكافئة لي . وفي صبيحة الغد أتى بأسطوانة فطلب مني أن أرتل القرآن الكريم ، وبدأ يسجل في صوتي كلما سنحت الفرصة في التجويد ، أو الأناشيد . تابعت دراستي الإبتدائية ، و الإعدادية إلى غاية سنة 1978 حين تأسست جمعية " الإنطلاقة الثقافية " التي تأثرت بها كثيرا ، وكان لها صدىً كبيرا في توعيتي وزرع الحس النضالي في كياني . خاصة بعد ظهور مجموعة إصفضاون ، ومجموعة إريزام ، ومجموعة بن نعمان ، والفنان الكبير الوليد ميمون ، دون أن أنسى الشاعر المبدع الموساوي سعيد . حينئذ بدأت في كتابة الشعر والرسم والموسيقى . ـ *** كفنان يشق طريقه بثبات في سماء الأغنية الريفية ما هو إحساسك وأنت بين جمهور يزداد يوماً عن يوم في التعلق بأغانيك؟ منذ أن هاجرت أرض الريف العزيزة ، ما فتئت أفكر دوما في هذه الأرض السخية ، المعطاء ، أين نشأت وترعرعت ، أحببت فيها كل شيء ، طبيعة تضاريسها ، ووديانها ، وسهولها ، ورونق بحيرتها " مارتشيكا " ، وطيبوبة أهاليها . فدفعني هذا الحب إلى التغني بالأرض والإنسان الريفي . فإذا كان الجمهور يتفاعل مع أغاني ، ويزداد كل يوم ، فالحقيقة أنني مُفعِم ويسرني ذلك ، وهذا دليل على أنه بدأ يدرك بقضيته ، ولغته ، وثقافته ، وحضارته A suivre...[/b]